برنامج قادة التعليمي للأعمار من 15 – 17 سنة

في برنامج قادة نقف مع الشاب وقد بدأت روحه تضيق بالسطحية، ويبحث عقله عن معنى يليق بقامته، وتتشكل في قلبه رغبة في أن يكون أكثر من مجرد واحدٍ في الزحام.

نربطه بالوحي ليعرف موقعه في هذا العالم، ويستعيد صورة القائد المصلح الذي يبدأ من نفسه قبل الناس، ويقيس خطاه على سيرة الأنبياء ومن جاء على نهجهم.

نعطيه أدوات الفهم، وبوصلة التمييز، ووعياً يحصّنه أمام أفكار العصر وضجيجه، ليخرج ثابتًا على الحق، عارفًا بدوره، مهيأً لبناء أثرٍ يعبُر عمره.

المستويات الدراسية المتاحة

برنامج قادة التعليمي للأعمار من 15 – 17 سنة

برنامج قادة التعليمي للأعمار من 15 – 17 سنة

يمرّ الشاب بست محطات متدرجة، تتوسع فيها مداركه، ويُبنَى علمه على أصول راسخة: من العقيدة، والفقه، والسلوك، إلى الوعي بالواقع، وفهم أدوات التأثير، ومعرفة سنن التغيير.

يتعلم كيف يجمع بين العبادة والفكرة، بين الأخلاق والموقف، ويطالع قصص القادة من الأنبياء والمصلحين؛ لتتشكل داخله صورة القائد الذي يخدم الحق، لا ذاته.

ومع كل مستوى يزداد وعيه بالقيم التي يُجاهد من أجلها، والدور الذي خُلق ليؤديه.

برنامج قادة التعليمي للأعمار من 15 – 17 سنة

يمرّ الشاب بست محطات متدرجة، تتوسع فيها مداركه، ويُبنَى علمه على أصول راسخة: من العقيدة، والفقه، والسلوك، إلى الوعي بالواقع، وفهم أدوات التأثير، ومعرفة سنن التغيير.

يتعلم كيف يجمع بين العبادة والفكرة، بين الأخلاق والموقف، ويطالع قصص القادة من الأنبياء والمصلحين؛ لتتشكل داخله صورة القائد الذي يخدم الحق، لا ذاته.

ومع كل مستوى يزداد وعيه بالقيم التي يُجاهد من أجلها، والدور الذي خُلق ليؤديه.

المستويات الدراسية المتاحة

يبدأ الشاب رحلته بتثبيت الأساس الذي تُبنى عليه القيادة: توحيدٌ يعرف معانيه، وإيمانٌ يدرك لوازمه، وفقهٌ يضبط عبادته ومسؤوليته أمام الله.

يُدرّب على التفكير المنضبط، ويفهم أثر التقنية على السلوك والعقل، ويتعلم مهارات تحميه من تشتيت العالم الحديث، ليبدأ مساره ثابتًا لا تهزّه المؤثرات.

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

يبدأ الشاب رحلته بتثبيت الأساس الذي تُبنى عليه القيادة: توحيدٌ يعرف معانيه، وإيمانٌ يدرك لوازمه، وفقهٌ يضبط عبادته ومسؤوليته أمام الله.

يُدرّب على التفكير المنضبط، ويفهم أثر التقنية على السلوك والعقل، ويتعلم مهارات تحميه من تشتيت العالم الحديث، ليبدأ مساره ثابتًا لا تهزّه المؤثرات.

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

ينتقل الشاب إلى تأمّل السيرة النبوية بعين الباحث عن المنهج، لا بعين السامع للحكاية؛ فيتعلّم الحكمة في المواقف، والرحمة في الإصلاح، والصلابة في الحق.

وتُفتح أمامه نماذج الخلفاء والرواد الأوائل، ليعرف أن القيادة عبادة ومسؤولية، وأن طريق التأثير يبدأ بفهم الإنسان وواقع الزمان.

سيتم رفع المواد قريبا

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

في هذه المرحلة يتعلم الشاب كيف يربح معركته مع نفسه قبل أن يربح معارك الواقع؛ فيتدرب على الانضباط، ومحاسبة النفس، وبناء العادات الأخلاقية التي تحميه من الشهوات والأفكار المنحرفة.

هنا تتشكل الإرادة الصلبة، ويتعلم الشاب معنى أن يكون مسؤولًا عن قلبه قبل أن يكون مسؤولًا عن الناس.

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

يخوض الشاب رحلة مع سير القادة والمصلحين عبر التاريخ؛ كيف بدأت نهضتهم، وكيف واجهوا الفتن، وكيف حكموا بالعقل والوحي معًا.

يتعلم سنن التمكين، وأسباب النصر، ومعالم الثبات، ليضع قدمه على طريق من سبقوه، ويعرف أن المجد لا يُنال إلا بالصبر، ولا يُحفظ إلا باليقين.

سيتم رفع المواد قريبا

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

بعد أن بُني الأساس، يدخل الشاب مرحلة توسّع الرؤية؛ يتعرف فقه الأولويات، وقواعد التفكير الشرعي، وكيف يقرأ الأحداث بمعايير الوحي لا بمعايير الإعلام.

تتعزز لديه القدرة على التحليل، وحل الإشكالات، واختيار المواقف، ليصبح شابًا يبصر الحقيقة وسط ضباب الفتن، ويميز الطريق وسط ازدحام الأصوات.

سيتم رفع المواد قريبا

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

وحين يُتم الشاب المراحل الست، يكون قد مرّ بسلسلة متكاملة من العلم والتربية والتزكية والوعي؛ قلبٌ يعرف ربه، عقلٌ يزن الأمور بميزان الحق، وسلوكٌ يشهد لصدق رسالته.

يتهيأ عندها ليكون قائدًا صالحًا في بيته ومجتمعه، صاحب أثر، وبذرة إصلاح، يسير على منهج الأنبياء في حمل الحق، ونشر الهداية، وصناعة واقعٍ أقرب إلى رضوان الله.

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

ينتقل الشاب إلى تأمّل السيرة النبوية بعين الباحث عن المنهج، لا بعين السامع للحكاية؛ فيتعلّم الحكمة في المواقف، والرحمة في الإصلاح، والصلابة في الحق.

وتُفتح أمامه نماذج الخلفاء والرواد الأوائل، ليعرف أن القيادة عبادة ومسؤولية، وأن طريق التأثير يبدأ بفهم الإنسان وواقع الزمان.

سيتم رفع المواد قريبا

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

في هذه المرحلة يتعلم الشاب كيف يربح معركته مع نفسه قبل أن يربح معارك الواقع؛ فيتدرب على الانضباط، ومحاسبة النفس، وبناء العادات الأخلاقية التي تحميه من الشهوات والأفكار المنحرفة.

هنا تتشكل الإرادة الصلبة، ويتعلم الشاب معنى أن يكون مسؤولًا عن قلبه قبل أن يكون مسؤولًا عن الناس.

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

يخوض الشاب رحلة مع سير القادة والمصلحين عبر التاريخ؛ كيف بدأت نهضتهم، وكيف واجهوا الفتن، وكيف حكموا بالعقل والوحي معًا.

يتعلم سنن التمكين، وأسباب النصر، ومعالم الثبات، ليضع قدمه على طريق من سبقوه، ويعرف أن المجد لا يُنال إلا بالصبر، ولا يُحفظ إلا باليقين.

سيتم رفع المواد قريبا

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

بعد أن بُني الأساس، يدخل الشاب مرحلة توسّع الرؤية؛ يتعرف فقه الأولويات، وقواعد التفكير الشرعي، وكيف يقرأ الأحداث بمعايير الوحي لا بمعايير الإعلام.

تتعزز لديه القدرة على التحليل، وحل الإشكالات، واختيار المواقف، ليصبح شابًا يبصر الحقيقة وسط ضباب الفتن، ويميز الطريق وسط ازدحام الأصوات.

سيتم رفع المواد قريبا

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

وحين يُتم الشاب المراحل الست، يكون قد مرّ بسلسلة متكاملة من العلم والتربية والتزكية والوعي؛ قلبٌ يعرف ربه، عقلٌ يزن الأمور بميزان الحق، وسلوكٌ يشهد لصدق رسالته.

يتهيأ عندها ليكون قائدًا صالحًا في بيته ومجتمعه، صاحب أثر، وبذرة إصلاح، يسير على منهج الأنبياء في حمل الحق، ونشر الهداية، وصناعة واقعٍ أقرب إلى رضوان الله.

ماذا تنتظر أكثر، فالفرصة بين يديك

استثمر الآن في بناء وعي أبنائك

خصم يصل إلى 10%

اشتراك سنوي

    التسجيل لمدة 3 فصول دراسية

    الدراسة لمدة 1 سنة                    

الآن فقط بـ 450$

$500

خصم يصل إلى 20%

اشتراك كامل

    التسجيل لمدة 6 فصول دراسية

    الدراسة لمدة 2 سنتين                

الآن فقط بـ 800$

$1000

استثمر الآن في بناء وعي أبنائك

خصم يصل إلى 10%

اشتراك سنوي

    التسجيل لمدة 3 فصول دراسية

    الدراسة لمدة 1 سنة                    

الآن فقط بـ 450$

$500

خصم يصل إلى 20%

اشتراك كامل

    التسجيل لمدة 6 فصول دراسية

    الدراسة لمدة 2 سنتين                

الآن فقط بـ 800$

$1000

حتى تصنع التغيير وتكون سببا في نصرة الأمة بعون الله، فالوقت يمضي والأمة تنادي فهل من مجيب؟!

اطلع أيضا على برامجنا الأخرى

"نبني جيلا نصنع أملا .. حتى تشرق شمس الأمة من جديد"

تم إنشاؤه بواسطة